الشيخ محمد تقي التستري
55
قاموس الرجال
- صلّى اللّه عليه وآله - إلى سعد بن معاذ وهو سيّد الأوس ، وإلى سعد بن عبادة وهو سيّد الخزرج . فقال : إنّ عيينة طلب نصف ثمر نخلكم على أن ينصرف بمن معه من غطفان ويخذل بين الأحزاب ؛ وإنّي اعطيه الثلث ؛ فأبى إلّا النصف . فقالا : يا رسول اللّه ! إن كنت أمرت بشيء فافعله . فقال - صلّى اللّه عليه وآله - : لو أمرت لم أستأمركما ، ولكن هذا رأي أعرضه عليكما . قالا : فانّا لا نرى أن نعطيهم إلّا السيف . إن كان هذا في الجاهليّة ليمرّ بحر سرمه ما يطمع منه في بسرة ، فكيف اليوم وقد أعزّنا اللّه بالإسلام ! قال : فنعم إذن « 1 » . وفي الاستيعاب - في سعد بن عبادة وسعد بن معاذ - جاء الخبر المأثور : أنّ قريشا سمعوا صائحا يصيح ليلا على أبي قبيس - يعني حين جاءا في سبعين من الأنصار إلى مكّة لبيعة العقبة مع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : فان يسلم السعدان يصبح محمّد * بمكّة لا يخشى خلاف مخالف فظنّت قريش أنّهما سعد بن زيد مناة بن تميم وسعد هذيم من قضاعة ، فلمّا كانت الليلة الثانية سمعوا صوتا على أبي قيس . أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا * ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف أجيبا إلى داعي الهدى وتمنّيا * على اللّه في الفردوس منية عارف فانّ ثواب اللّه للطالب الهدى * جنان من الفردوس ذات رفارف فقالوا : هذا واللّه ! سعد بن معاذ وسعد بن عبادة . [ 3174 ] سعد بن عبد اللّه قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الحسين - عليه السلام - . أقول : الظاهر كونه محرف « سعيد بن عبد اللّه الحنفي » الآتي . يشهد له
--> ( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 346 .